أدب السيرة الذاتية عند أوغسطين (أو أدب الاعتراف )

 تعريف (السيرة والاعتراف )

  1. السيرة الذاتية أو البيوغرافيا الذاتية: (من اللاتينية: autobiographia أوتوبيوغرافيا) هي من أنواع الكتابة الأدبية، وتعني فن سرد الشخص لسيرة حياته أو جزء منها، ويصعب تحديد تعريف معين لهذا النوع الأدبي، لكونه أكثر مرونةً من الأنواع الأخرى وأقل وضوحاً، فهي إما أن تتراوح ما بين سرد لأجزاء من حياة الشخص، أو عرض ليومياته، أو اعترافات شخصية، كأن يعترف الكاتب بالأخطاء التي ارتكبها في مرحلة ما من حياته. ،وغالبا ما يقدم الكاتب ميثاقا للترجمة الذاتية يعد فيه القارئ أن يقول الحقيقة عما عاشه هو بالذات. وتكتب الترجمة الذاتية بضمير المتكلم، إلا أنه سبق لبعض الكتاب أن حكوا عن حياتهم باستعمال ضمير الغائب مثل طه حسين في كتابه الأيام.(Wood، Michael (1971). Stendhal. Ithaca, NY)
  2. الاعترافات: في بحثنا عن نماذج تأصيلية من أدب الاعتراف في الثقافة الوسيطة والقديمة، رغم أننا نرى أدب الاعتراف أدبا ارتبط بالحداثة وحرية التفكير لكن التأصيل يكشف لنا نماذج مختلفة عاشت حالة التحول، ومن هنا جاءت محاولتنا هذه تستهدف الوقوف عند أنموذجين من المفكرين الذين تنقلوا بين موقفين؛ وقد كانت لهم فيها إرادة دنيوية مندفعة -خصوصا أوغسطين- وقد عبر كل منهم عن تلك الحياة وعبر عنه بصورة نقدية كشف عيوبها وما فيها من حب الدنيا وقد جاء التحول من أجل معرفة الحقيقة وإدراك الله.

 

أولا ، مكانته العلمية :

يعتبر أوغسطين أعظم من ترك أثرا في الفكر اللاهوتي المسيحي في الفترة ما بين بولس الرسول و القديس توما الاكويني .(فايز فارس ، علم الأخلاق المسيحية ج2) ولقد وصل أوغسطين إلى ما وصل إليه معنى الحياة المسيحية بعد رحلة طويلة من المعاناة و الصراع الفكري و النفسي و الروحي ، وقد سجل خواطره الرائعة عن هذه المعاناة في كتابه " الاعترافات " (أوغسطين الاعترافات ) فكر أوغسطين الأخلاقي :

 

  1. يرى أن الناموس في حد ذاته صالح وفيما عدا الشريعة الطقسية التي أعطيت لليهود ، فان الناموس يحتوي على تعاليم البر التي يجب أن نضيفها ولقد أشار أوغسطين في أكثر من مناسبة إلى أن المسيحي مطالب بحفظ الشريعة الأدبية .ونقطة الضعف ليست في الناموس فالناموس يعبر عن مشيئة الله ، لكن إرادة الإنسان الشريرة ترفض أن تطيع الناموس ، أو تحاول طاعة الناموس لدوافع أخرى غير المحبة ، وطاعة الناموس لدوافع ذاتية أنانية لا يمكن تكون خيرا . والمشكلة في عجز الإنسان عن التصرف بحسب ما يعرف . لذلك فالإنسان لا يمكنه أن يصل إلى البر ما لم يوقظ الله فيه الإيمان و المحبة.(فايز فارس ، علم الأخلاق المسيحية )ويقول أوغسطين :( لقد أعطى الناموس حتى نطلب النعمة ، ولقد أعطيت النعمة حتى نكمل الناموس .)(فايز فارس ، علم الأخلاق المسيحية )
  2. يقول أوغسطين أن الإنسان عند الخليقة في جنة عدن كان يحب الله بحرية في سعادة وطاعة كاملة ، لكنه باختياره الحر ابتعد بإرادته بعيدا عن الخالق ، وهبط إلى مستوى سائر المخلوقات ، بل بالأحرى اتجه إلى ذاته ، إي أنه اختار أن يكون تحت سلطان ذاته لا تحت سلطان الله ... هذه هي الخطية الأولى ، وهي لا تنبع من الكراهية أو نقص المحبة ، ولكنها أتت من التوجيه الخاطئ للمحبة وبهذا سقط ادم ونسله ...وعلى ذلك فالخلاص ليس ممكنا إلا بنعمة الله كما أظهرت في المسيح وكنيسته . (فايز فارس ، علم الأخلاق المسيحية ) وهذا ما نلمسه في دعاء أوغسطين :(سوف أعرفك يا من تعرفني ، سوف أعرفك كما تعرفني ؛ ادخل إلى نفسي يا قوام نفسي واسكن فيها و املك عليها وحولها اليك ، منزهة عن كل عيب .) (اوغسطين الاعترافات ، ص 193.)
  3. الحياة المسيحية الصالحة لا تبنى على الإدراك العقلي ، ولا على السلوك الظاهري ، إنما على الإرادة الباطنية ، ذلك ، ذلك ، لأنه عندما تقيم الإنسان لنسأله عما يؤمن به هو ما يرجوه أنما نسأله عما يحبه . بالضرورة الأولى للصلاح الأخلاقي هي اتجاه الإرادة نحو الله ومحبته ، فهي المنبع الذي تصدر عنه كل قراراته الأخلاقية ، لذلك يقول أوغسطين : (أحبب الله و ما تريده افعله ).(أوغسطين ، مدينة الله )
  4. إذ يقول أوغسطين : ( فان الله بشهادة الكتاب المقدس ، خلق الإنسان مستقيما ، ذا إرادة صالحة ؛ قبلها الإنسان منه تعالى مع الحياة .أما الإرادة الأولى الشريرة التي سبقت في الإنسان كل أعمال العاطلة فلست عملا بل هي انكفاء عن أعمال الله إلى أعمال الإنسان )(مدينة الله 181)

يوضح أوغسطين أن هناك نوعين من المجتمعات يسيران جنبا إلى جنب ، واحد منها هو "جماعة المؤمنين " ، تربطهم معا محبة الله ، وهذا المجتمع يبدأ من أدم حتى الكنيسة المسيحية و المجتمع الثاني هو "مجتمع الأرض" المؤسس على حب السلطان وهذا الحب هو الصورة السياسية للكبرياء و محبة الذات ، هما ثان المدينتان تسيران جنبا إلى جنب حتى نهاية الزمان ؛ ولكن خطة الله هي أن تنتصر مدينة الله في الدينونة . إ يقول أوغسطين : (لان الشريعة الخليقة العاقلة هي أنه ، لا شيء أكثر نفعا لها من أن تكون متعلقة بآخر ؛ ولا شيء أشد ضررا بها من أن تعمل على هواها ، ضاربة عرض الحائط بإرادة خالقها .) (مدينة الله )

السيرة الذاتية شكل من إشكال الأدب الفلسفي

ثانيا ، أدب الاعتراف ورهانات التراث عند القديس أوغسطين

في مقاربتنا هذه نحاول البحث عن نماذج مهمة في مجال أدب الاعتراف قدمت رؤية تقويمية لحياتها وسردت أحداث حياتها بشجاعة منقطعة النظير وأصبح خطابها يشكل سلطة لها ثقلها الإيماني والقيم في نفس الوقت.

نحن هنا نتعامل مع شخصية لها مكانتها الكبيرة في الفكر المسيحي عامة وفكر العصر الوسيط خاصة؛ إذ “يعتبر أوغسطين أعظم من ترك أثرا في الفكر اللاهوتي المسيحي في الفترة ما بين بولس الرسول والقديس توما الإكويني”. (فايز فارس، علم الأخلاق المسيحية ج2، ص28.)، لهذا حاول تأكيد المسيحية وتقديم أدلة عليها “فإذا كان ما يميز المسيحية عن الوثنية أن الثانية دعامتها الأسطورة، أما الأولى فدعامتها التاريخ”. (زينب الخضيري، لاهوت التاريخ عند القديس أوغسطين، ص57.) وبالتالي فقد عرف أوغسطين بمكانته في الثقافة والخطابة والفكر حتى عدّ معلما للبلاغة وأستاذا ومحاضرا فيها، وفي شبابه عاش أوغسطين حياة استمتاعية، ففي قرطاجة كانت له علاقة مع امرأة ستكون خليلته لمدة خمسة عشر عاما. خلال هذه الفترة ولدت له خليلته ابنا. لكن أيضا “قام بقراءة كتاب الإنجيل يدفعه في هذا تأثير أمه عليه، ذلك التأثير الذي يجذبه للعقيدة بينما ميله العقلي يجذبه إلى الفلسفة”. (نفس المصدر ص13-14)

ولقد وصل أوغسطين إلى ما وصل إليه في معنى الحياة المسيحية بعد رحلة طويلة من المعاناة والصراع الفكري والنفسي والروحي، وقد سجل خواطره الرائعة عن هذه المعاناة في كتابه “الاعترافات”، “الذي يعد قمة الاعترافات الدينية، وقد حذا حذوها من كتب بعده”. (يحيى إبراهيم عبدالدايم، الترجمة الذاتية في الأدب العربي الحديث، ص13)، إذ كتب اعترافاته في ثلاثة عشر كتابا، وهي ليست اتهاما ضد نفسه بقدر ما هي شهادة حية… (الاعترافات، ص5) وهي شكل مبكر من أدب الاعتراف يصف به حياته عبر سيرة ذاتية يتخللها الاعتراف بأدق حياته الشخصية وعلاقاته بالمرأة وحالات الشباب وما فيها من انفعالات إذ بعد عجز والديه عن تأمين سفره إلى قرطاجة لمتابعة دروسه انفتح أمامه باب اللهو واسعا؛ ولها بأقدس المحرمات؛ وتعرف إلى امرأة، ساكنها واستولدها طفلا سماه إديودات… وطلب أوغسطين الحقيقة، في شهوات الجسد، فأخفق، بيد أنه لم يكفر بها ولا انقطع عنها. (الاعترافات، ص1-2) يبدو أنها اعترافات تقترب من اعترافات الطقوس المسيحية وأيضا تدخل في أدب المناجاة بين العبد وربه من أجل التكفير عن الذنوب والهداية، إذ يقول في بداية اعترافاته في الكتاب الأول “هب لي يا رب أن أعرف كيف أبدأ وأدرك؛ أأدعوك أولا ثم أسبحك؟ أم أعرفك فأدعوك؟ وأنّى لي أن أدعوك قلا أن أعرفك؟ وقد يدعو، من لا يعرف، واحدا، بدلا من آخر. وهل ادعوك أولا، ثم أعرفك؟ وأنّى لي أن أدعو، وأنأ غير مؤمن؟ أم كيف أومن وليس هناك من يبشرني؟”.

(الاعترافات، ص7) يبدو انه يجعل في أول أدب الاعتراف، قيمة المعرفة والإدراك في معرفة الله فالمعرفة هي الأساس والباب الذي نهتدي منه إلى الله، وهذه القاعدة حاضرة في تطوره الفكري إذ كان يرى أن الناموس في حد ذاته صالح؛ فإن الناموس يحتوي على تعاليم البر التي يجب أن نضيفها، ولقد أشار أوغسطين في أكثر من مناسبة إلى أن المسيحي مطالب بحفظ الشريعة الأدبية. ونقطة الضعف ليست في الناموس، فالناموس يعبر عن مشيئة الله، لكن إرادة الإنسان الشريرة ترفض أن تطيع الناموس، أو تحاول طاعة الناموس لدوافع أخرى غير المحبة، وطاعة الناموس لدوافع ذاتية أنانية لا يمكن أن تكون خيرا. والمشكلة في عجز الإنسان عن التصرف بحسب ما يعرف. لذلك فالإنسان لا يمكنه أن يصل إلى البر ما لم يوقظ الله فيه الإيمان والمحبة.

(علم الأخلاق المسيحية، فايز فارس، ج2، ص31)، إن أحداث الماضي ورموز الحاضر تحتاج إلى تأويل من قبل المؤرخ ليكشف له عن الحقيقة الكلية التي تستتر وراءها. وما هذه الحقيقة الكلية إلا حقيقة التاريخ البشرية منذ الخلق حتى اليوم بل وحتى الأبد في الحياة كما أرادها الله. ( زينب الخضيري، لاهوت التاريخ عند القديس أوغسطين، ص60)، ويقول أوغسطين “لقد أعطى الناموس حتى نطلب النعمة، ولقد أعطيت النعمة حتى نكمل الناموس.

وصل أوغسطين إلى ما وصل إليه في معنى الحياة المسيحية بعد رحلة طويلة من المعاناة والصراع الفكري والنفسي والروحي، وقد سجل خواطره الرائعة عن هذه المعاناة في كتابه “الاعترافات”، وقد حذا حذوها من كتب بعده”. إذ كتب اعترافاته في ثلاثة عشر كتابا، وهي ليست اتهاما ضد نفسه بقدر ما هي شهادة حية… وهي شكل مبكر من أدب الاعتراف يصف به حياته عبر سيرة ذاتية يتخللها الاعتراف بأدق حياته الشخصية وعلاقاته بالمرأة وحالات الشباب

(علم الأخلاق المسيحية، فايز فارس ج2، ص31) فالخيار المعرفي مرتبط أيضا بالإرادة الحرة إذ أن الإنسان عند الخليقة في جنة عدن كان يحب الله بحرية في سعادة وطاعة كاملة، لكنه باختياره الحر ابتعد بإرادته بعيدا عن الخالق، وهبط إلى مستوى سائر المخلوقات، بل بالأحرى اتجه إلى ذاته، أي أنه اختار أن يكون تحت سلطان ذاته لا تحت سلطان الله… هذه هي الخطيئة الأولى، وهي لا تنبع من الكراهية أو نقص المحبة، ولكنها أتت من التوجيه الخاطئ للمحبة وبهذا سقط آدم ونسله… وعلى ذلك فالخلاص ليس ممكنا إلا بنعمة الله كما أظهرت في المسيح وكنيسته. (نفس المصدر ،ج2، ص32)، وهذا ما نلمسه في دعاء أوغسطين سوف أعرفك يا من تعرفني، سوف أعرفك كما تعرفني؛ ادخل إلى نفسي يا قوام نفسي واسكن فيها واملك عليها وحوّلها إليك، منزهة عن كل عيب”.

(الاعترافات، ص193) الحياة المسيحية الصالحة لا تبنى على الإدراك العقلي، ولا على السلوك الظاهري، إنما على الإرادة الباطنة، ذلك، لأنه عندما نسأل الإنسان عمّا يؤمن به وما يرجوه إنما نسأله عما يحبه. بالضرورة الأولى للصلاح الأخلاقي هي اتجاه الإرادة نحو الله ومحبته، فهي المنبع الذي تصدر عنه كل قراراته الأخلاقية، لذلك يقول أوغسطين “أحبب الله وما تريده افعله” ( فايز فارس، علم الأخلاق المسيحية، ج2، ص32) وهو الإدراك الذي لم يرثه أوغسطين عن أبيه الوثني ولا عن أمه المسيحية، بل عاش تجربة وجودية فردية عبر عنها بأدق تفاصيلها من خلال الاعترافات التي قادته من حالة إلى أخرى مختلفة عاشها وجرب نتائجها بعقله وقلبه أيضا فهو يصفها بكل تحولاتها، فهو يصف الإنسان “فإن الله بشهادة الكتاب المقدس، خلق الإنسان مستقيما، ذا إرادة صالحة؛ قبلها الإنسان منه تعالى مع الحياة.

أما الإرادة الأولى الشريرة التي سبقت في الإنسان كل الأعمال العاطلة فليست عملا بل هي انكفاء عن أعمال الله إلى أعمال الإنسان”، يوضح أوغسطين أن هناك نوعين من المجتمعات يسيران جنبا إلى جنب؛ أحدهما هو نوع “جماعة المؤمنين”، تربطهم معا محبة الله، وهذا المجتمع يبدأ من آدم حتى الكنيسة المسيحية، والمجتمع الثاني هو “مجتمع الأرض” المؤسس على حب السلطان وهذا الحب هو الصورة السياسية للكبرياء ومحبة الذات، هما المدينتان تسيران جنبا إلى جنب حتى نهاية الزمان؛ ولكن خطة الله هي أن تنتصر مدينة الله في الدينونة.

( فايز فارس، علم الأخلاق المسيحية، ج2، ص33). وفي سياق اعترافاته يؤكد أن إرادة الله أتاحت للإنسان أن يختار “وهكذا فقد هيأت لي خيرا ممن أساؤوا التصرف؛ ومني، أنا الخاطئ، أعددت لي أجرا مستحقا، لأنك قد أمرت بأن تكون، كل نفس تعيش في فوضى داخلية، وبالا على ذاتها. لقد أمرت ولا مردّ لأوامرك”.

(الاعترافات، ص19)؛ وعن مسيرته الشخصية في شبابه، يقول “لقد زنيت بعيدا عنك لأني لم أحبك وفي فحشائي سمعت أصواتا صاخبة حولي تقول «نعما، أحسنت» صداقة الناس، بدونك، زنى وفحشاء”. (الاعترافات، ص20)، إلا أنه يؤكد أن اختياره وبحثه وتحولاته إلى المانوية والأفلاطونية المحدثة في مسيرة بحثه عن الحقيقة، يعبر عنها معترفا “لقد أخطأت كثيرا في حداثتي يوم فضلت هذه الترهات على تلك المؤلفات النافعة”. (الاعترافات، ص21). ويصف الحالة والعلوم التي كان يتعلمها، الفنون الحرة التي لم تحقق له الأمن والسعادة إذ يقول “وما فائدتي منها وأنا الرقيق المستعبد لشهوات شريرة؟ وجدت فيها لذة ولم أميز ما فيها من حقيقة وصواب”. (الاعترافات، ص76). “لقد تحدث أوغسطين في اعترافاته عن حياته الباكرة، ومحبته لأمه، وبحثه عن الحقيقة الفلسفية، وكفاحه ضد الشهوات والخطيئة”.

(عبدالعزيز شرف، آداب السيرة الذاتية، 1992، ص39). نجده في مكان يصف التكبر الذي يعيب العلماء ويجعلهم يبتعدون عن الله ويعيشون الفقر والجهل الباطني، يقول عنهم في اعترافاته “ينحرفون عن نورك العظيم بسبب كبريائهم الأثيمة ويتحدثون عن كسوف الشمس المقبل، متعامين عن الكسوف الباطني الذي يعتريهم؛ لأن أبحاثهم خالية من روح التقوى”. (الاعترافات، ص80) .

 

بقلم د.عامر عبد زيد

بقلم الكاتب


استاذ جامعي في جامعة الكوفة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

استاذ جامعي في جامعة الكوفة