أدب الرعب

أدب الرعب
جاء ما يسمى بأدب الرعب بمخاطبة أسوأ شعور ينتاب الإنسان وهو الخوف فإذا كان الإنسان خائفا لا يفكر في الطعام ولا في الشراب وتتبدل حياته وعاداته اليومية،
فكيف يستمتع بذلك الأدب الذي يدفعه إلى مشاعر الرعب والخوف، ويثير فيه مخاوف ينفر منها إذا تعرض لها القارئ لذلك الرعب في غير وقت القراءة أي في حياته العادية.
إن هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية وضع في قاعدة الهرم الأمان ثم يأتي بعد الأمان باقي الاحتياجات الإنسانية من احتياجات نفسية ومادية
متى بدأ أدب الرعب؟
لا أحد يعرف متى بدأ ذلك النوع من الأدب إذا جاز أن نطلق عليه أدبا، ولم يتخذ الشكل الحالي إلا مع بداية ظهور روايات الرعب القوطي الشهيرة في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.
شخصيات مرعبة
اعتمد أدب الرعب على شخصيات مرعبة، مثل دراكولا و مصاص الدماء، التي وصلت إلى عصرنا الحالي في السينما التي ساهمت بشكل كبير في ذيوع هذا النوع من الأدب من خلال
تلك الشخصتين وتقديمها بواسطة نجوم كبار في هيوليود ولاقت هذه الافلام انتشارا كبيرا وخصوصا وسط الشباب مما أدى إلى أن هذا الأدب أصبح ظاهرة عالمية ومن يخيف أكثر يصبح أكثر شهرة
ادب الرعب واهم تعريفاته
من احدى تعريفاته هو خيال خاص جدا من الأدب يهدف من خلال مجموعة من الأحداث المتشابكة إلى إثارة شعور بالرعب والخوف، وارتيط ذلك الادب بالاساطير، وفى المجتمعات الشرقية ترتبط بعض حكايات الطفولة بالرعب والخوف والترهيب وذلك لنهى الطفل عن فعل ما يخالف طاعة الام والاب فالبعض يخوف الاطفال من الظلام او بعض الشخصيات الاسطورية مثل (العفريت، ابو قدم مسلوخة، الجن، امنا الغولة. . . . . . . . . )، وإذا أحب البعض ذلك الأدب فإنني أعتقد أن ذلك من باب الحنين إلى الطفولة وماتمثله تلك الفترة في حياة الكثيرين من تمنى رجوعها مرة أخرى لما فيها من براءة وتحرر من المسئولية.
أشهر كتاب أدب الرعب في العالم
ادجار آلان بو)، ستيفن كنج، لأفكرافت.
ومن أشهر كتاب الرعب العرب الذين يكتبون في الرعب هم
أحمد خالد توفيق، حسن الجندي،
تامر إبراهيم.
هل يوجد رعب في أدبنا القديم؟
نعم يوجد رعب في أدبنا القديم ولكنه لم يكتب خصيصا للرعب ففي قصص ألف ليلة وليلة بها مشاهد تصور الرعب من الجان وغيره.
تعقيب
لم تكن أتخيل في يوم من الأيام أن يكون للرعب أدبا، ومحبون ومدمنون الذين قد يصلون من كثرة القراءة في ذلك النوع من الأدب إلى التبلد الحسي، ولا يشعرون بالآخرين، من كثرة التشبع بذلك الشعور بالرعب والخوف من احداث أغلبها مصتنع
فالأدب يسمو بالنفس إذا كان شعرا أو نثرا في أي صورة كانت من قصة أو رواية أو مقال أو مسرحية، وشيوع ذلك الادب يدل على افلاس فكرى حاد ارجو ان يكون طارئ وغير دائم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.