قبل أن تتولى منصبًا تذكّر أنّك ستكون مسؤولًا أمام الله تعالى، وتذكر أنك قطعت وعودًا على نفسك بالتغيير الإيجابي، وأنك كنت غير راض عن رئيسك السابق، وأنك كنت دائمًا تردد أنًك ستحدث ثورة إدارة تضع كل شخص في موقعه الذي يستحقه دون مجاملة.
اقرأ ايضاً كيفية اكتساب مهارات العمل والبحث عن وظائف
مصلحة العمل والموظفين
أنك تضع مصلحة العمل قبل مصلحتك الشخصية، وتذكر أن الموظفين كانوا يمنون أنفسهم بوجودك، وقد وقفوا خلفك حتى توفي بوعودك، وفجأة وبدون سابق إنذار بدأت تتملص من هذه الوعود التي ستقيدك وتجعلك مجبرًا على تنفيذها.
وهنا بدأت في اختلاق الأزمات الداخلية واستقطاب بعض ضعاف النفوس الذين يبيعون أنفسهم لكل من يدفع أو يمنحهم المكافآت والمزايا المالية أو العينية وغير ذلك.
وبدأت تنصب المشانق وتختلق الأزمات حتى تظهر أنك قوي فقط، وأن كرسيك سوف يرفعك لتنفيذ أجندة سرية وضعتها لتنفرد، ولا يعارضك أحد، والنتيجة الحتمية هي الصفر المكعب.
عزيزي المجهول، أنا لا أشترى لو بمال قارون، وقد تركت أماكن أخرى؛ لأنها غير مهيأة لأقدم نفسي وأعمل في صمت دون ضوضاء، ومع ذلك أسلحتي قوية؛ لأنها أسلحة من عند الله تعالى لا تعتمد على المحسوبيات.
وحذاري أن تفقد العناصر المخلصة وتعتمد على العناصر التي لا يشغلها غير تدمير المكانن والحصول على ما يرضيك.
اقرأ ايضاً عيوب إدارية.. الأخطاء التي يقع فيها بعض القادة
مبادئ وأخلاقيات العمل
أنا أدق ناقوس الخطر؛ لأنك لا تدري ما هي تقادير الأقدار التي حملت إلى هذا المكان، وأفسحت لك مساحة واسعة حتى تلعب بها دون قيود، فلا تستغلها إلا بالحق وإلا كان الحبل يطوق عنقك، ولن تنفعك كلاب السكك؛ لأنها تبحث عن من يقدم لها المزيد من الطعام.
الأيام القادمة مجنحة، وتحمل لك إما البشائر وإما السقوط المدوي، حاول أن تستعيد الحب الذي فقدته، ولا تستهِن به؛ لأنه رسولك عند ربك.
اجعل نفسك نموذجًا راقيًا، واخلق أجواء نقية بين الناس؛ لأنك ربّان السفينة، وقد يبارك الله في شخصك إذا أحسنت العمل، وإلا سقطت تحت عجلات قطار الزمن الجارف.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.