أخطر 10 كوارث طبيعية حول العالم

في عامي 2019- 2020 وقعت أخطر 10 كوارث طبيعية حول العالم، وكان هذان العامان أكثر الأعوام دموية وتأثيرًا على الحياة والاقتصاد العالمي، بدءًا من أسراب الجراد، والزلازل، والفيضانات، والانهيارات الأرضية، وحرائق الغابات، وذوبان جبال جليد القارة القطبية الجنوبية، وانتهاءً بفيروس كورونا.

اقرأ أيضاً تعرف على الأوبئة والكوارث الطبيعية الموجودة في الأرض

أخطر كوارث طبيعية حول العالم

ليخرج العالم من هذين العامين بتغيرات مناخية وصحية واقتصادية وخسائر مادية وبشرية، لا تزال تأثيراتها تواجه عام 2023، في حين ينتظر العالم.

1- حرائق الغابات

ظهرت علامات حرائق الغابات في أستراليا في أكتوبر من عام 2019؛ بسبب فترات الجفاف الطويلة، وانتشرت حرائق الغابات بسرعة على نطاق واسع، ولم تظهر أي بوادر للتوقف، فأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في بعض ولايات أستراليا، ومع استمرار انتشار الحرائق تبعتها ولايات أخرى.

حتى أطلقوا على هذه الحرائق اسم (الصيف الأسود)، وتعد حرائق الغابات الأسترالية واحدة من كبرى الكوارث الطبيعية، إذ وصل حجم الضرر والخسائر إلى فقدان 18 مليون هكتار من الغابات، وتدمير أكثر من 9 آلاف مبنى ومنزل، ووفاة 400 شخص.

2- فيضانات جاكرتا

في الساعات الأولى من يوم 1 يناير عام 2020، هطلت أمطار غزيرة خلال الليل سرعان ما تحولت إلى فيضانات مفاجئة في جميع أنحاء العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

أدت إلى فيضان الأنهار وإغراق جاكرتا والمناطق المجاورة لها بالكامل، ومقتل 66 شخصًا، وانهيارات أرضية متتابعة مخلفة أطنانًا من الدمار، ونزوح أكثر من 60 ألف شخص، في أسوأ فيضانات حدثت بإندونيسيا منذ عام 2007.

3- فيروس كورونا (Covid-19)

في ديسمبر 2019، تعرفوا على أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية، ولم يُتعرف على خطورة الفيروس؛ لأنه لم يعد قاتلًا وقت ظهوره، ولم يتخيل أحد مدى تأثير الفيروس وانتشاره على مستوى العالم، ليفاجأ العالم بحالات وفيات كبيرة متتالية، بعد أن سجلت الصين أول حالة وفاة في 11 يناير 2020.

وبعد ذلك بشهرين أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس جائحة عالمية في 11 مارس من نفس العام، وفي خلال شهر من الإعلان عن الفيروس تجاوز العدد العالمي للحالات المليون حالة.

وانتشر في أكثر من 210 دول؛ ليصيب الفيروس نحو 525.61 مليون نسمة حول العالم، وتوفي 6 ملايين و699154 شخصًا، وكانت أعلى نسبة وفيات في الولايات المتحدة، التي فقدت أكثر من مليون شخص بسبب الفيروس.

4- ثوران بركان الفلبين

تتعرض الفلبين باستمرار لخطر البراكين، مع وجود أكثر من 20 بركانًا نشطًا، ففي 12 يناير 2020 ثار بركان (تال).

ما أدى إلى حدوث هزات أرضية، وانبعاث كمية كبيرة من غبار الرماد، وأجبرت السلطات في بداية الثوران على إجلاء أكثر من 8 آلاف شخص، ومع استمراره وصل إلى 30 ألف شخص، وكان آخر ثوران لبركان (تال) قبل 43 عامًا.

وقدم المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل تقارير تفيد بحدوث أكثر من 2000 هزة أرضية من الزلازل التكتونية الناجمة عن البركان، سببت خسائر كبيرة اقتصاديًا وبشريًا، ولا تزال الفلبين تعاني آثار وتداعيات هذا البركان حتى الآن.

5- زلازل عام 2020

مع مواجهة العالم انتشار فيروس كورنا، هددت كارثة الزلازل دولًا عدة؛ ليقع في عام 2020 أكثر من 45 زلزالًا، سجلت قوتها 6 درجات على مقياس ريختر في (الصين- الهند- إيران- الفلبين- روسيا- تركيا- منطقة البحر الكاريبي).

وواجهت جامايكا وروسيا زلازل بلغت قوتها 7 درجات؛ ليأتي عام 2023 بكارثة زلزال تركيا وسوريا، الذي راوحت قوته بين 6 و7,8 درجة بمقياس ريختر.

مخلفًا عدد وفيات مرتفعًا وصل إلى 43 ألفًا و556 حالة وفاة في تركيا، و6 آلاف و747 حالة وفاة في سوريا؛ ليسجل إجمالي الوفيات 50 ألفًا و303 ضحايا في البلدين، وخسائر تقدر بما يزيد على 84 مليار دولار.

6- أسراب الجراد

الجراد الصحراوي من الآفات المهاجرة التي يمكن أن تأكل كمية طعام تعادل ما يأكله 35 ألف شخص، ويتغذى الجراد الصحراوي على المحاصيل.

ولديه القدرة على تدمير المحاصيل والمزروعات في غضون ثوانٍ، إذ يتخطى سرب الجراد الواحد ما يقرب من 150 مليونًا تغطي مساحة كيلومتر مربع واحد من المزروعات، وبرغم أنها لا تؤذي البشر، فإنها تهدد مصادر غذائه.

وعدت هذه الكارثة إحدى أسوأ هجمات الآفات منذ ما يقرب من 26 عامًا، وأرجع العلماء هذه الزيادة المفاجئة في الجراد إلى تغير المناخ وزيادة درجة الحرارة التي تساعد على حدوث التكاثر للجراد، وقعت هذه الكارثة عام 2020 في الهند، وأحدثت نقصًا في موارد الغذاء.

اقرأ أيضاً كيفية حدوث ظاهرة البرق في السماء

الإعصار وحرائق الغابات

7- إعصار أمفان

في شهر مايو عام 2020، ضرب إعصار أمفان المناطق الساحلية في الهند وبنغلاديش برياح عاتية وأمطار غزيرة، وتسبب في تضرر أكثر من 10 ملايين شخص، وفقدان نصف مليون أسرة منازلها، وموت ما يزيد على 84 شخصًا، وتدمير محاصيل وانقطاع الكهرباء ووسائل النقل بين المدن.

وأُجلي ما يقرب من مليوني شخص إلى ملاجئ، ويصنف إعصار أمفان واحدًا من أقوى الأعاصير المدارية المميتة، التي أثرت على بنغلاديش والهند.

وصُنِّف على أنه إعصار من الفئة الخامسة، وأحدث دمارًا كارثيًا، إذ تسبب في تساقط للأرض وهطول أمطار غزيرة متواصلة، وعواصف ورياح خلفت وراءها خسائر اقتصادية وبيئية كبيرة.

8- حرائق غابات أوتارانتشال

في نهاية عام 2020 اندلعت حرائق الغابات في ولايتي ناجالاند ومانيبور في شمال شرق الهند، نتج عنها أضرار بيئية كبيرة، وتدمير ما يزيد على 200 فدان من الغابات القديمة في وادي دزوكو.

ومع بدايات عام 2021 تعرضت الهند لأسوأ مواسم حرائق الغابات، بعد انتشار الحرائق في جميع أنحاء ولاية أوتارانتشال، سجلت في بدايتها 1500 حريق استمر أيامًا عدة، اجتاحت الحرائق خلالها 51 هكتارًا من أراضي الغابات، ما أدى إلى خسارة 45 موقعًا من الغابات، ووقوع عدد كبير من الجرحى والمصابين، وخسائر اقتصادية وبيئية.

9- فيضانات الهند

ضربت فيضانات شديدة شمال شرق الهند في منتصف شهر يوليو عام 2020، تسببت في انزلاقات التربة وانهيار المنازل وتجريف أراضٍ زراعية بمساحات كبيرة.

وتضررت 128 قرية و5 مقاطعات، ولقي أكثر من 111 شخصًا مصرعهم، وأصيب الآلاف نتيجة الغرق وانجرافات التربة، وشردت هذه الفيضانات ما يزيد على 2.5 مليون شخص نُقلوا إلى ملاجئ مؤقتة، ولا تزال الهند تعاني تداعيات هذه الفيضانات حتى الآن، بعد أن تبعتها فيضانات أقل ضررًا في عامي 2021 و2022.

10- ذوبان جبال الثلج

لوحظ  في أوائل عام 2020 أن أجزاء من القارة القطبية الجنوبية تتحول إلى اللون الأخضر، بسبب تغير المناخ وتكاثر الطحالب الثلجية، ونشرت وكالة "ناسا" صور ذوبان الأنهار الجليدية في جزيرة إيغل في القارة القطبية الجنوبية.

وسرعان ما أكدتها الأبحاث، وأن الغطاء الثلجي في القارة القطبية الجنوبية سيذوب بمقدار 10 سم بنهاية العام نفسه، وهو ما يمثل خمس إجمالي الجليد المتراكم على مدار العام، ووفقًا للأبحاث.

فإن تلوث الكربون الأسود الناجم عن أنشطة السياحة والبحث في القارة القطبية الجنوبية، أدى إلى زيادة ذوبان الجليد في القارة بنحو 83 طنًا لكل زائر، وذوبان ثلجي إضافي بمقدار 23 ملم كل صيف.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة