مرضى وقعوا ضحايا للإهمال.. منهم من فقد إحدى كليتيه.. وآخر بترت ساقه الصحيحة بدلًا من المصابة..
اقرأ أيضاً 6 أخطاء شائعة في عالم التخسيس.. تعرف عليها
أخطاء طبية كارثية
جراحة في القلب بالخطأ
خطأ فادح بسبب اختلاط الأسماء..
والنتيجة هي إجراء جراحة في القلب بالخطأ لمريضة تعاني فقط التهابات الجهاز التنفسي..
نعم! حدث هذا بالفعل في جنوب إفريقيا.. في مستشفى ميديكلينيك كمبرلي في جوهانسبرج..
ما حدث هو اختلاط اسمي مريضتين للطبيب نفسه، وكان قد أوصى بإجراء جراحة في القلب لإحداهما..
فدخلت المريضة ريتا.. التي تبلغ من العمر 83 (ثلاثة وثمانين) عاما.. غرفة العمليات بالخطأ وخضعت لجراحة في القلب من المفترض أنها لمريضة أخرى..
لكن طاقم المستشفى تواصل مع عائلة المريضة ريتا لتوضيح الخطأ والاعتذار..
ولكن ما فائدة الاعتذار بعد مثل هذه الأخطاء المروعة؟!
مريض فقد كلية صحيحة بالخطأ
خطأ آخر وقع نتيجة لتشابه الأسماء..
في مستشفى سان فنست بورشستر بولاية ماساتشوستس..
خضع مريض لعملية استئصال كلية صحيحة بالخطأ..
وكان من المخطط إجراء الجراحة لمريض آخر يحمل الاسم نفسه..
إذ تشابه اسما المريضين ولكن اختلف سنهما.. لذا وقع اللوم على طاقم المستشفى..
فهم لم يتحروا الدقة في تحديد هوية المريض المعني بالجراحة.. وأدى إهمالهم إلى ارتكاب هذا الخطأ الفادح..
مريض يخضع لجراحة على المخ بالخطأ
من اختلاط الأسماء إلى اختلاط الاستمارات الطبية..
في مستشفى كينياتا المحلية في دولة كينيا..
أجريت جراحة على المخ لمريض بالخطأ..
إذ دخل المستشفى مريضان في حالة إغماء ومكثا في الغرفة نفسها..
وانتهى الأمر باختلاط استمارتيهما الطبيتين، ما أدى إلى دخول المريض الخطأ إلى غرفة العمليات..
وقد فصل المستشفى المتورطين في إثر هذه الواقعة..
بتر الساق الصحيحة
خطأ كارثي آخر..
تورط طبيب يدعى رولاندو أر سانشيز في مشكلة كبيرة..
إذ بتر الساق الصحيحة لمريض يبلغ من العمر 52 (اثنين وخمسين) عاما، بدلا من الساق المصابة..
وحينما نظرت الممرضة في ملف المريض بدأت البكاء.. فأدرك سانشيز أنه بتر الساق الخطأ..
لكنه لم يعترف بخطئه وبرره بأن الساق الخطأ كانت مصابة أيضا بالمرض نفسه وأنها كانت ستخضع للبتر في المستقبل هي الأخرى..
ولم تفده تبريراته، فقد أوقفه المستشفى عن العمل..
ولكن ما الفائدة؟ هل سيعيد ذلك الساق الصحيحة مرة أخرى؟!
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.