أختي نعمة من عند الله

أختي الصغيرة هي كل ما لدي هي كل عائلتي

منذ عدة سنين ما يقرب الخمسة عشر سنة

أنا أدعى أحمد لدى أمي وأبي وأنا أعيش وحيدا, أنا الآن صرت ناضجا أصبحت شابا قويا يافعا كان لدي سبعة عشر عاما كنت أعمل منذ صغري وكنت أدخر كل مصروفي من أبي وأمي الاثنتان أصبحت ثريا, كانت أمي في الشهر الأخير من الحمل كانت أمي حامل وستلد قريبا أختي نعم أختي الذي لم تأتي إلى الدنيا بعد, كنت أريد أن احمل أختي لن أكون وحيدا بعد الآن أخيرا يا الله سيكون لي أخت الحمد لله على نعمته وبعدها بشهر قلت لا لا أريد أختي ليتك ما جئت لماذا فعلتي ذلك كددت أن اتركها طفلة ولاكن لم أفعل ذلك بعد مرور عدة أيام كانت أمي تتوجع قال الطبيب هذا وجع يحدث طبيعي لأنها حامل بعد أسبوع ولدت أمي أختي وكنت فرحا جدا بعدها بيوم توفيت أمي, بسبب أختي لم يقول الطبيب ذلك لقد اكتشفتها بنفسي وأنا أسمعهما على غفلة هو وأمي عندما قالت ابنتي تحيا وأنا أموت قال شخصا منكم يموت اختارت أمي الطفلة لم اكترث لذلك لأنني ظننت أنني كنت غافلا اعتقدت أنني لم أسمع شيء كما يقولون اضغاظ نوم كان ذلك الفجر عندما استيقظت لاصلي الفجر فسمعت ذلك الحديث ولاكن بعد ذلك حدث الاسوء صدم ابي من وفاة امي بعد شهرين من الصدمة توفي ابي علمت وقتها ان الله ابتلاني بذلك, لكن لم يكن كذلك علمت انها نعمة بعد ذلك وانني السبب في كل شيء كنت اريد اخت او اخ فعلت امي لي ذلك ورحلت واعطتني اخت علمت ان الجميع ناقص ليس من هو كامل الا الله سبحانه وتعالي حيث اعطاني الله بيتا ورصيدا في البنك واعطاني اختي من يكون له ذلك يكون محظوظا ولاكن ابتلاني بوفاة امي وابي اخذت اختي لاربيا بنفسي ولاكن كنت اكرهها كثيرا جدا وقتها أي لااحتمل النظر اليها اشعر انها هي من سلبتني امي وابي ولاكن كان ذلك بمشيئة الله وسبحانه وتعالي وليس لاحد شيئا به فهمت ذلك مع المرور في الوقت احضرت لها حليب وليس عن ام بل علي صناعة كبرت سنتين وبعدها ثلاثة واربعة حتي وصلت لسن السادسة كان اسمها مريم شعر اصفر وجه ابيض عينين خضرواتين بدات احبها من هنا كانت تسالني عن امي وابي فقلت لها انهما متوفيان وانها السبب في ذلك فبكت لذلك كثيرا ورايت حبها لامها وابوها كما انها قامت بزيارتهم في المقابر وعند ذلك لم اجد حنية اكثر من ذلك في هذا الوقت عرفت كل شئ عرفت كثيرا ما تكره شئ ابد كان عمرها ست اعوام ولم اجد حنية اخت لاخ اكثر من ذلك كانت تلك بداية جديدة لي ولاختي مليئة بالحب وكل شئ ادخلتها المدرسة الابتدائية كبرت وقتها في نظري مما ظهر في نتائجاها من التفوق والامتياز شكرت الله علي هذه النعمة واستغفرت الله ربي علي كل ما ارتكبته من ظلم لاختي بعد ان اصبحت تكبر وتغدو كبيرة ارسلتها الي المدرسة الي المدرسة الاعدادية وكانت متفوقة ايضا هناك بل اكثر مني بكثير حين كنت في مثل عمرها وفي يوم ذهبت الي مدرستها فشاهدتها تمشي مع زملائها وورائها بعض الشباب كانوا يتابعوها لا اعرف لماذا فقلت لاعلني اره الشباب يمشون فقط لا غير ذهبت وراء اختي لاري ماذا يحدث فوجدت الشباب يركضون وراء أختي وأصدقائها فذهبت وساعدتها وضربتهما كثيرا لدرجة أنهما نزفوا الكثير من الدماء ثم ذهبت مع أختي وأصدقائها إلى أن وصلوا إلى بيوتهم ونحن في البيت رايت أختي تبكي قلت لها لماذا تبكين لقد ذهبوا لن يعودوا ثانية قالت لا يهمني هم بل أنت ماذا أن حصل لك شيء وبعده حضنتني وقلت لا تخافي الخوكي قوي قالت ابق معي لا تتركني أبدا قلت ها أنا معك إلى أين سأذهب قالت وصوتها ملئ بالبكاء عدني إنك لن تتركني أبدا قلت حسنا أعدك أنني لن أتركك أبدا بعد ذلك غيرت لها مدرستها إلى مدرسة أخرى وذهبنا إلى قرية أخرى وعشنا هناك أصبحت أختي في الثانوية وعندما كنت آتي من العمل متأخر ليلا كانت تحضر وجبة العشاء لي برغم دراستها إلا أنني لا أستطيع أن أصف أختي بذلك فأقول في نفسي لماذا عملتها سنين هكذا وكنت أحزن كثيرا لذلك بعد ذلك قلت في نفسي لماذا أنا عازب إلى أن أتزوج وقلت لأختي فوافقت بعد عشر سنوات قد تزوجت وكان لدي ولدين وابنتين كان أسمائهم محمد يوسف مريم مروة وكانت أختي وقتها كنت قد زوجتها وأصبحت طبيبة بعدها بأسبوع علمت أنني كنت مصابا بمرض خطير ولم أرد أن أخبر أحد فذهبت لاري مدا خطورته فقال لي الطبيب أنت مصاب بمرض يصعب علاجه ولن تعيش أكثر من شهر فقلت ألا يوجد طريقة للخروج من هذا المرض قال يوجد عملية ثقيلة التكلفة وصعبة النجاح كان لدي ورم في الدماغ يريد جراح بعد أسبوع قلت للجميع الجميع اكثرهم زوجتي لم تكن تعلم اختي حتي علمت اختي وقالت وهي حزينة لا تخاف انا معك مثلما كنت معي رات التقارير ثم قالت انا من ساقوم لك بهذه العملية ولن اتركك ابدا ما حييت بعد شهرين اصبحت بصحة جيدة ونجحت العملية وشكرت اختي وقبلتها من جبينها فقلت في نفسي اختي الذي كنت اريد ان اتخلص منها هي من عالجتني نعم الاخت نعم الاب نعم الام بئس الاخ الاخ بلا اخت لا معني له ابدا الاخ الصالحة نعمة من عند الله.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   أرجو أن تكون أعجبتكم قصتي ولكم جزيل الشكر                    

بقلم الكاتب


كاتب قصص وحكايات وروايات واقعية وخيالية و بعضها يحدث في حياتنا اليومية

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..



المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب قصص وحكايات وروايات واقعية وخيالية و بعضها يحدث في حياتنا اليومية