اختر الصديق قبل الطريق-إشراقات الأصدقاء!


لا شك وأنت تقرأ عنوان المقال عزيزي القارئ جاء في ذهنك بأنك قرأته من قبل، نعم الكلمات حقا متشابهة، ولكن المضمون يختلف 300 درجة على الأقل... هذه نقرة وهؤلاء نقرات.

(النقرة الأولى)
الأصدقاء أبعاد ووفقا لمستويات من الوعي وأشياء أخرى داعمة لإقامة انسان معلوم الهوية بإدراكات عدة، تتلاقيا ببعد ليس ببعدكما منذ الوهلة الأولى، ولكنكما اتفقتما على التواجد فيه من أجل أمر ما مشترك أو قريب الشبه نوعا ما، فالمتآلف يستقر فيه، وغير ذلك ينفر منه، فيظهر بمظهر الهارب وليس بالهارب في حقيقة الأمر أنه فقط كالقطار يقف في كل محطة ويستمر إلى طريقة إلى حيث يستهدف ليس إلا! ليس له هدف مع كل محطة سوى أنه يمر بها فحسب لأنها جزء من طريقه لا يتخلى عنها ولا يقف عندها!

(النقرة الثانية)
الصداقة لا تبدأ بمسمى، بقدر ما تبدأ بمعاني عدة أغلبها الوفاء، والإخلاص، والقدرة على رؤية الحقيقة مثلما تشاهدها لنفسك تماما، والمتجلية في الأفعال، وليست الأقوال فحسب ومتجلية أيضا في (قول الحقيقة) وأقصد هنا الحقيقة الباطنية وليست الظاهرية فكثيرا من الكلمات لا تنطق ولكنها تصل بالقدر الذي عليها أن تكون سواءً أكانت طاقية أم تخاطرية، وإن تبدلت لديك الرؤيا منك إلى صديقك فلتعلم أنكما مختلفين تماما فأبحث عن داخلك فستجد منه شيئا منك ولكن في شخص آخر!

(النقرة الثالثة)
الأصدقاء عندما لا يعيهم ما يعنيك إلا إذا كنتم مختلفين في أهم الأشياء، وهي مستويات الوعي (درجات الإدراك) ربما وليست بسنون العمر كما تظن، فاعلم أنكما مكتملين ولستما متشابهين، فإنها الصداقة الدائمة إلى الأبد لأنها قائمة على الاكتمال بقاعدة من الاحترام والصدق، فأضمن لك عزيزي القارئ أن تكون صداقة العمر كما ينبغي أن تكون لأن كل منكما يحتاج إلى (عكاز) والصداقة هي (العكاز الذي تستند أنت إليه وهو أيضا لا يقيم نفسه إلا بك) فكلاكما تظلان بحاجة بعضكما البعض إلى نهاية العمر.

(النقرة الرابعة والأخيرة)
الأصدقاء إن رأيتهم تضيء لك أنوار الدنيا، وتتجلى إشراقاتك المنبعثة داخلك من جديد، وحتما ستجد عندهم غايتك، وتكتملان سويا، ولتعلم عزيزي القارئ أن هناك من الأصدقاء من يقوم في قرارة نفسه بإغلاق الشبابيك والأنوار التي تصل إليك بوعي تام منهم، وبقدرة ضمنية منهم، يظنون أنهم هكذا يستطيعون أن يحجبوا الأنوار عنك، ولكن هيهات عندما يحدث العكس، وتضيء الأنوار، وتعتلي الإشراقات، لتضيء بقوة أكثر عما كانت عليه من قبل، وأنهم كانوا مجرد سلم نحو ارتقائك، ودنوهم هم بأنفسهم لأنفسهم! لأنهم وجدوا السبيل في الظلام الباطني، والقدرة على العيش فيه طويلا من زيف البشر وألسنتهم تكسوها الخديعة والضلال، وأن بواطنهم هي المكر... لا ينتمون إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يتأرجحون بين الإشراقات والظلمات بحثا عن مكاسب هنا ومكاسب هناك.

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

تكمله المقال (( يخادعون الله و ما يخدعون الا انفسهم )) صدق الله العظيم

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
أيوب لام - Apr 30, 2021 - أضف ردا

✓✓ الكلام الصح✓✓

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لتشجعيك و مرورك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا