أحمي طفلك من الخطر


يأتون الى عالمنا غرباء وانقياء نأتي بهم ونضعهم وسط حشد من الوجوه الغريبة وشخصيات لم يعتادوا على التعامل معها ونتركهم يواجهون وحدهم بشاعة بعض المواقف دون ان نلاحظ تغيرهم وسلوكهم غير الطبيعي الا بعد فوات الأوان.

 للأطفال طبيعة ربما لا تخفى عن الجميع هم اصحاب نشاط مفرط دائمو الضحك والمزاح لهم طبيعة فسيولوجية تساعدهم على التواصل بشكل بسيط مع الافراد من مختلف الاعمار يمكنهم البوح بسهوله بما يحصل معهم الى آبائهم ان اعتادوا على ذلك منذ صغرهم كل ذلك قد يبدو للقارئ منطقي جدا ولكن ماذا عن الاطفال الذين انحرف سلوكهم الفسيولوجي عن المعتاد وأصبح لا تفسير له.

ينغمسون في قوقعتهم الخاصة لا يتكلمون الا عند اللزوم تصبح علاقاتهم الاجتماعية محدودة ويفقدون الكثير من وزنهم هنا نشعل الضوء الاحمر للخطر هناك شيء غير طبيعي يحدث مع طفلي انه ليس بخير.

الواجب الاساسي الذي يجب على الآباء ان لا يتوقفوا عن عمله هو مراقبة سلوك اطفالهم لان الاطفال لا يبوحون بشيء عند وصول الخطر اليهم فقط سلوكهم الغير طبيعي قد يخبرك بكل شي سوف تلاحظ انعزالهم في اكثر الاماكن التي يحبونها سابقا وتصبح ثقتهم بمن حولهم منعدمه ويفقدون تماما رغبتهم بالأكل او بالحوار، عليك عندها ان تحسم الموقف وتترك كل ما يشغلك جانبا و تحاول ان تعرف ما يحدث مع طفلك وان كان يستحق زيارة لطبيب نفسي  او ربما كان يحتاج فقط الي جلسه حواريه يصارحك بها بكل شيء، غالبا يكون لكل  فعل يحدث معهم رد فعل من طرفهم  هم لا يستطيعون مواجهة الخطر وحدهم فيقررون ارسال اشارات ضوئية وحسيه الي ابائهم من بعيد، لا تهمل تلك الاشارات ابدا لأنها ستخبرك بالسر اي كان ما يحدث معهم من تنمر او مضايقه او حتى( تواصل جسدي غير ملائم بالطبيعة البشرية) هم سوف يدركون ان هدا الحدث غير لائق رغم صغر سنهم وتفاوت قدراتهم الدهنية من طفل لأخر لا تترك طفلك يحارب وحده بشاعة هدا العالم فأنه لن ينسى لك ذلك على طول العمر. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب