بناءً على مبدأ فون ليمان لضغط الإلكترونات في الحمض النووي، أي مناعة ضد آثار الزمن -وهو يعني لن تشيخ أبدًا، وسيكتشف في 2035- فكل شيء له علاقة وطيدة بالطاقة التي يخلقها الجسد ومن ثم الكون.
اقرأ أيضاً هل يمكن تأخير علامات الشيخوخة؟ وكيف ذلك؟
مبدأ فون ليمان والشيخوخة
إذ أثبتت أحدث الدراسات الحالية بجامعة هارفارد وأغلبية الجامعات الخاصة بمجال علوم الفلك الإلكترونيات أنه مع الزمن سيتلاشى ما يسمى بالشيخوخة وهو يعني أن الإنسان لن يدخل بؤرة الشيخوخة أبدًا.
لا سيما أن مبدأ فون ليمان يعتمد اعتمادًا كليًّا على الطاقة، إذ إن التوحید فطرة متوارثة وموجودة في النظام البیولوجي لكل إنسان، وهي مصدر الطاقة الرئیس للأبدان.
نادرا ما یختار الأفراد بوعیهم اختلاق المرض، ولكن الأمراض تتولد كتبعة أو نتیجة لنماذج سلوكیة وتصرفات لا ندرك أنها سامة من الناحیة البیولوجیة إلى أن تصبح كذلك فترغمنا هذه الأمراض على إعادة النظر في تصرفاتنا وقناعاتنا.
*مثال: امرأة تعاني ألمًا في رقبتها وفي أسفل الظهر.. شعرت هذه المرأة أنها غیر مؤهلة لكسب العلاقات وتحتاج إلى استحسان وقبول الآخرین، ولدیها خوف هائل من أن تعیش وحیدة.. كان المنبع الوحید لرفع قیمتها الذاتیة واحترام نفسها هو "التحكم بالآخرین" وبالأخص التحكم بأطفالها.. إن مخاوفها كانت أشبه بحفرة سوداء تسحب كل فرد حولها وبخاصة أطفالها بغرض تحطیمهم.. كانت تنتقد أطفالها لتجعلهم یعتمدون علیها استنادًا إلى مبدأ "الأطفال الضعفاء یصعب علیهم مغادرة العش".
إن التحكم بالآخرین یتطلب استهلاكًا ضخمًا لطاقة الجسد ولأنها لم تشعر أبدًا أنها تمسك بزمام الأمور، لذلك أحست بالتعب والإرهاق دائمًا.. إن الألم المزمن كان نتاج انعدام قدرتها على التحكم بالآخرین.. من وجهة نظرها كانت أمًّا جیدة، فقد وفرت منزلًا نظیفًا وطعامًا صحیًّا وملبسًا ملائمًا، ولكنها في الوقت نفسه تعمد وبانتظام إلى تقویض التطور العاطفي لدى الأطفال.
تلك الحقیقة التي لم تتمكن من الاعتراف بها.. لدى هذه المرأة مبدأ خارجي للطاقة اكتسبته من مورد خارجي هو أطفالها.. ما احتاجت إلیه هو القدرة على تولید الطاقة الداخلیة والموارد العاطفیة مثل الإیمان بالاكتفاء الذاتي، ویتحتم علیها أن تواجه الحقیقة لكي تتشافى.
اقرأ أيضاً ما أبرز علامات التقدم في السن وكيف يمكن التخلص منها منزلياً؟
عوامل أساسية للحفاظ على الصحة
إن القوة عامل أساسي في الشفاء والحفاظ على الصحة، أما التصرفات التي تولد الشعور بانعدام الطاقة فلا تؤدي فقط إلى تدني احترام الذات، ولكنها أیضًا تؤدي إلى استنفاد طاقة الجسد وتضعف الصحة عمومًا.. في ما یلي مثال على ذلك:
*مثال: شخص كان یعاني نوبات ضیق تنفس تشبه من یتعرض لإطلاق الرصاص، ولم یتمكن الطلب الإكلینیكي من تشخیص الحالة لأن جهازه التنفسي سلیم.. أدرك الطبیب الحدسي أن زوجة هذا الشخص خانته أكثر من مرة مع رجال آخرین، لذلك فهو یشعر أن هذه الخیانة العاطفیة بمثابة إطلاق النار على قلبه.. اعترافه بهذه المشاعر التي حاول سابقًا إهمالها عالج المشكلة.
أثبتت اختصاصیة في علم البیولوجیا العصبیة الدكتورة كاندیس بیرت أن المواد الكیمیائیة التي تفرز بفعل العواطف هي أفكار تتحول إلى مادة.. إن الخلایا الموجودة في الدماغ التي تصنع وتستقبل الكیمیائیة العاطفیة هي موجودة أیضًا في كل أنحاء الجسد، وتكمن عواطفنا في أجسادنا وتتفاعل مع الخلایا والأنسجة.
في بعض الأحیان یستجیب الجسد عاطفیًّا ویصنع كیماویات عاطفیة حتى قبل أن یسجل الدماغ وجود مشكلة.. إن كل عضو في الجسم یمتص طاقات نفسیة وعاطفیة معینة ویحولها إلى موجة بتردد مفصل، وإذا كان الشخص یتمتع بصحة جیدة فإن عملیة نقل الطاقة تسیر على أتم وجه، أما المنطقة التي لا تنقل الطاقة بترددها الاعتیادي فتدل على وجود مرض، ویعرف هذا التشخیص بطب الذبذبات المشتق من الطب الصیني.. إذا شعر الشخص بواسطة حدسه أنه یفقد طاقة بسبب موقف مؤثر ویعمل على تصحیح أو تعویض هذا الفقد فإن احتمالیة تحول هذا التوتر إلى كارثة جسدیة تتراجع إذا لم تتلاشَ كلیًّا.
اقرأ أيضاً علامات الشيخوخة وعلاقتها بالذاكرة.. وفيتامينات تحميك من الشيخوخة
الخلاصة
خلاصة ما سبق، أن مبدأ فون ليمان يعمل على إعطاء مناعة ضد آثار الزمن وربما سيكون له فوائد عظيمة للبشرية ما لم يستخدم بطريقة خاطئة، لا سيما أن الطب أثبت أن جسم الإنسان یولد كهرباء لأن الأنسجة الحیة تولد طاقة تتشكل على هیئة حزام حول جسد الإنسان، ویحمل كثیرًا من المعلومات الرمزیة.
یعد هذا الحزام نظامًا إدراكیًّا عالي الحساسیة.. نتخاطب باستمرار مع كل شيء من حولنا من خلال هذا النظام الذي ینقل بكهربائیته الرسائل ویستقبلها.. إن العواطف المتكونة من التجارب الیومیة تؤثر في أنسجة الجسد لتكون السجل الشخصي للفرد، وتضم هذه العواطف الصدمات والمعتقدات والتصرفات والذكریات والعلاقات التي تشفر جمیعها في الأنظمة البیولوجیة وتسهم في تكوین أنسجة خلویة تعمل على تولید مستوى من الطاقة یعكس هذه العواطف.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.