أحبيه كما لم تحب امرأة وإنسيه كما ينسى الرجال

هذه أول مرة أكتب فيها مذكراتي لكن أهم شيء أني سأكتبها..

يصادف اليوم عيد ميلادي.. اليوم أصبح عمري 20 سنة، أنا لا أذكر أبداً خلال هذه العشرون عام أنه صادفني هذا الشعور،اليوم العجيب كان يوم 18 مارس كان هذا اليوم مليء بالأحداث، كان يوم امتحاناتي، ويوم تخرجي من كلية الهندسة، ولكن الأهم كان اليوم الذي التقيت به، لا أستطيع أن أقول سعادتي لأني خسرتها ولكنه الشيء الذي تدعونه بالحب.

كانت قد انتهت كل مراسيم تخرجنا وكنت على وشك النجاة من هذا الطريق الذي ليس له منه عودة وحتى لو استطعت عودة منه سأخسر كل شيء. . . .

دخل شاب يبدو من لبسه ومن تعابير وجهه أنه شخص جاد في التعامل، عصبي، لديه وقار، ويبدو أنه دخل إلى هذه القاعة لغرض ما،وقف مدة وهو يتأمل كل تلك الفوضى الذي تركها الناس حتى به يقترب إلي وأنا اندهشت نظراً إلى أنني ليس لي علاقة أبداً ولا أفضل أبداً أي شيء يتعلق بهم. . . . . . أعود إلى القصة..

قال: السلام. . . . .

قلت وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. تفضل ماذا تريد. . . . .

أجاب وبكل جدية أريدك أنت...

دقائق وأنا في دهشة لا توصف أبداً.. ثم أعدت طرح السؤال ماذا تريد؟

أجاب وبكل جديّة ألا تسمعين أريدك أنت.

بعد هذه إجابة لم أستطع حتى النظر في وجه، أخذت كل أغراضي وخرجت من القاعة دون النظر ورائي. . . . .

يتبع. . . . . .

 

بقلم الكاتب


طالبة ماستر هندسة كيميائية أحبك المطالعة (المرأة القارئة إحذر أن تضع لها سقفا من التوقعات ، كي لا ينهار علي رأسك )


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

طالبة ماستر هندسة كيميائية أحبك المطالعة (المرأة القارئة إحذر أن تضع لها سقفا من التوقعات ، كي لا ينهار علي رأسك )