أحبك لكن


أحبك لكن لم أعلم متى؟!!

ولماذا أحبك وكيف؟!!

فقد كنت أتلهف لرؤيتك

وقلبي كان عند سماعك يرقص

وكثيراً لك كنت أشتاق

وللحديث معك عن أي شئ أتحجج

كنت أشعر بالغضب عند حديثك مع أخرى

وأشعر بالغيض عند حديثك عن ماضيك مع أخرى

ورغم ذلك لم أعرف أني أحبك

رغم ذلك كنت لمشاعري أُكَذِّب

وحتى الآن من مشاعري مازالت بعد لم أتأكد

وحتى إن تأكدت من حبي لك

لمشاعر حبي لك لن أعلم

ومني أبداً بذلك لن تعلم

ولمشاعري لك سأحاول أن أُقاوم 

وبحقيقة مشاعري لك لن تعلم بها يوماً

لمشاعري سأحاول أن أقمع وأخفيها عنك 

وحتى إن سألت أو شككت سأبدد شكوكي.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب