أحببت الكورونا

أحببتها رغم الألم

أنا لا أعلم ما هو الحب...... ولا أعلم كيف أروى عنه

لكنني أسمع عنه واقرأ له...... ولكن لا أصدق ما به

أنني أعمل في أحد البنوك وأتعامل كثيرا مع الزبائن وفي أحد الأيام جاءت فتاة تبلغ من العمر 25 عام تضع كل شهر مبل ضئيل جدا من المال وتأتي إلى زميلتي ونتبادل النظرات متعجبين لهذه الفتاة ولهذا المبلغ الضئيل جدا ونظل نختلس النظر لها نبتسم مستنكرين منها وهي تنظر بابتسامة غريبة رغم استهزائنا بيه ولكن الحق يقال هي تملك وجه ملائكي.
وفي أحد الأيام لم تأتي صديقتي للعمل وجاءت الفتاة وأوقفت أمامي ونظرت لها وكأنني أقول لها ما هدا المبلغ ما يستهل أن تأتي كل شهر لكي تضعيه ونظرت إليّ وقالت.
اعلم بما تفكر ولكني أطلب منك ان لا تشغل رأسك بي... ولما تركز مع فتاه مثلي؟؟ مع كل من يتعامل معك طوال الشهر.. هل أنا فقط من تشغل بالك بما افعله؟ هل هذا طبيعي....
نظرت لها بشدة.... ولم أجد ما أقول لها ولحسن الحظ هي كانت آخر الزبائن وانتهى وقت العمل.. وغادرت من البنك وأسرعت إلى سيرتي؛
أتذكر ما قلته لي؟ هي كانت تعلم ما في بالي، وما كنت أفكر به
وإذا بي أراه أمامي وأجد نفسي أعرض عليها عرض
كيف طلبت منها؟؟؟؟؟
هل تعلم ما الذي طلبته منها اكتب في التعليق؟؟؟

بقلم الكاتب


Finding Hearing Solutions to problems Poetry He writes short stories


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

واااو

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

Finding Hearing Solutions to problems Poetry He writes short stories