ليلى فتاة تعيش من والديها مدللة وتخرجت من الجامعة قسم إدارة الأعمال وعملت في شركة، ليس لديها أصدقاء إلا صديقة واحدة.
لاتحب الاختلاط وانتقائية جداُ في اختيار الأشخاص الذين يدخلون حياتها، لا تؤمن بالحب وتقول لا أحد يحبني مثل أبي وكل شاب يتقدم للزواج منها ترفض ذلك خوفاً من أنه لا يتحمل دلالها.
وفي صباح أحد الأيام اتصلت ليلى بـ سيلين قالت لها: لماذا لا تأتين إلى المنزل نجلس ونتكلم قليلاً؟
سيلين: موافقه لكن بشرط.
ليلى: ماهو شرطك؟
سيلين: تعملي كيك بالنوتيلا.
ليلى: موافقة.. في الخامسة بعد الظهر أنتظركِ.
ذهبت ليلى للمطبخ تجهز الكعكة وجدت نقص في بعض مكونات الكعكة.
ارتدت ملابسها وذهبت للسوق تشتري المكونات.
دخلت سوبر ماركت وأخذت السلة، وضعت بها المواد التي تحتاجها وأحضرتها إلى الكاشير المحاسب.
اقرأ أيضًا قصة بعنوان (ليل شتاء بارد)
في هذه الأثناء وصل محمود إلى المحاسب أيضآ وكان سريع الكلام ولبق جداً.
محمود: مرحباً كيف حالك؟
المحاسب: أهلا بك.
محمود: تفضل أخي.. ممكن تحاسب الأشياء؟
ليلى: لحظه أستاذ.. أنا وصلت قبل وصولك للمحاسب، وأنا يفترض أن أحاسب قبلك.
محمود: أنا لدي عمل وتأخرت.
ليلى: لا يهمني ذلك.. هذا مكاني وليس لديك الحق أن تحاسب قبلي.
المحاسب: حسنا سأحاسب السيدة أولاً.
ليلى: شكراً.
غضب محمود لكن لا يتكلم وخرجت ليلى منتصرة، ورجعت إلى البيت وحضرت الكعكة.
وجاءت سيلين وحكت لها ما حدث لها
سيلين: إنه لم يفعل شي، فقط كان متأخرًا يجب أن تسمحي له.
ليلى: لا تدافعي عنه، أنا هي صديقتكِ وليس هو.
محمود تخرج من الجامعة ويبحث عن عمل وقدم أكثر من شركة لكن ليس لديه خبرة في عمل الإدارة، لأن الشركات تحرص على أن يكون الموظف قد عمل سابقاً.
وفي يوم من الأيام استيقظت ليلى وهي في غاية المرح والسعادة، أكملت فطورها وارتدت ملابسها وذهبت للعمل.
كان الشارع مزدحم وتأخرت بعض دقائق، دخلت ليلى وذهبت لمكتبها تتناول قهوتها وتقرأ صفحة من كتابها المفضل الذي يتكلم عن الطاقة الإيجابية.
ودخلت السكرتيرة: صباح الخير.
ليلى: صباح السعادة.
السكرتيرة: يوجد شخص في الخارج يريد مقابلتكِ، يقول بأنه أرسلته الشركة العامة حتى يتم اختياره والعمل معنا كموظف جديد في قسم المالية.
ليلى: قولي له أن يتفضل.
السكرتيرة: تفضل أستاذ.
محمود: طرق الباب.
ليلى: تفضل.
محمود: صباح الخير.
ليلى وهي تبحث بالكمبيوتر أجابته: صباح السعادة.. تفضل اجلس.
محمود: شكراً.
ليلى: أهلاً بك... ماهذه الصدفة؟
محمود: أي صدفة؟
ليلى: هل تقصد لا تذكرني؟
محمود: لا أبداً
محمود يتذكرها لكن لايريد أن يُظهر ذلك حتى لا يخسر عمله الجديد.
ليلى: أنت الذي كنت في الماركت؟!!
محمود: أنا أصادف آلاف النساء ولا يوجد في إحداهن اختلاف.. فكيف أتذكركِ؟
ليلى: لا أتفق معك في هذا الكلام.
لكن ليس حوارنا الأساسي، حدثني عن سبب مجيئك إلى الشركة؟
محمود: أنا قدمت على وظيفة في الشركة العامة وهم الذين قاموا بإرسالي إلى هنا فرعهم الثاني.
ليلى: نعم لكن عليّ أن أتأكد أولاً من صحة كلامك.
محمود: هل يبدو لك أني أكذب عليكِ؟!!
ليلى: نحن ليس في الماركت، أنت في مكان عمل ودقيق في القرارت، الزم الصمت لو سمحت ولا تتدخل في عملي.
محمود: سأحترم المكان فقط.
اتصلت ليلى وتأكدت وطلب منها مدير الشركة أن تقوم باختباره.
وافقت ليلى أن تختبر محمود.
يُتبع الجزء الثاني ....
اقرأ أيضًا
عزيزتى جهدك طيب تمنياتى لك بدوام التوفيق.أرجو قراءة كتاباتى والتعليق عليها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.