تنوعت الآداب والفنون حيث عرف أجمل أنواع الأدب وهو القصص القصيرة وكتبت أجمل القصص القصيرة المسلية التي أصبح الجميع يقضون أمتع أوقاتهم برفقتها سواء أطفال أو بالغين أوحتى كبار السن.
قصة المريض والطبيب الساخر
يحكى أن في زمن بعيد كان هناك رجل كبير السن يعيش في قرية ما.
وفي يوم من الأيام مرض هذا الرجل وشعر بألم شديد في معدته وظن الرجل أنه قد أكل طعاماً فاسداً.
قرر الرجل المسن الذهاب إلى الطبيب ليشكو له مرضه ويعرف سبب علته.
وبالفعل ذهب الرجل إلى الطبيب وقال له، أشعر بألم شديد في معدتي حتى أني لا أعد أستطيع أن آكل الطعام فمعدتي لا تحتمله.
طمأن الطبيب الرجل وقال له لا تقلق سوف أصف لك علاج ترتاح له معدتك على الفور.
فرح الرجل المسن فرحاً كبيراً وقال أخيراً سوف أرتاح من هذه الألم اللعين.
وقام الطبيب باستدعاء مساعده وطلب منه إحضار المكحلة على الفور.
تعجب الرجل المريض من طلب الطبيب وسأله لماذا تريد المكحلة يا طبيب؟
أجابه الطبيب بسخرية حتى أكحل لك عينيك حتى تستطيع رؤية الطعام الفاسد قبل أن تأكله.
ومن هنا فإن قصة المريض والطبيب الساخر تعتبر إحدى أجمل القصص القصيرة التي نتعلم منها أهمية الاحترام وعدم السخرية من الآخرين حتى لو على سبيل الضحك والنصيحة، كذلك هناك قصة قصيرة جداً تضيف الينا العبر والمواعظ.
وإليكم بعض القصص المسلية مثل قصة روبانزل.
قصة الأميرة روبانزل
كان ياماكان في قديم الزمان كان يعيش زوج وزوجته دون إنجاب أطفال، وفي يوم من الأيام سمع الزوج خبر حمل زوجته وكان يقوم على رعايتها وتوفير لها كل سبل الراحة والأمان.
ولكن ليس كل ما يدور حولك في صالحك، فكان يعيش بالقرب من الملك والملكة ساحرة شريرة وكانت على قدر عال من الأنانية،
وكانت الساحرة الشريرة عجوز وكانت كلما ابيض شعرها ذهبت إلى زهرة ذهبية فريدة من نوعها وغنت لها ثم تلمع الزهرة الذهبية وتعيد العجوز فتاة في سن العشرين.
وفي يوم من الأيام مرضت الملكة كثيراً أثناء حلمها ووصف له الأطباء زهرة ذهبية كي تشفي بها الزوجة الحامل.
أمر الملك جنوده بالبحث المدقق عن الزهرة الذهبية داخل الغابة المحيطة وإحضارها على الفور مهما كلف الأمر.
وبالفعل خرج الجنود إلى الغابة وقد وجدوا الزهرة في مكان بعيد وأخذوها إلى الملك حتى تعالج زوجته الحامل بها.
ونكمل حديثنا عن أجمل القصص القصيرة وهى قصة الأميرة روبانزل ….
حزنت الساحرة الشريرة حزناً كبيراً على فقدها للزهرة الذهبية لأنها كانت تساعدها في تحويل شعرها الأبيض إلى أسود جذاب وتابعت الساحرة الشريرة الجنود حتى علمت بالمكان الذي ذهبوا إليه بالزهرة وتم علاج الملكة بنجاح وانتظرت الساحرة الشريرة إلى أن تم الوضع.
وضعت الملكة طفلتها الجميلة ذات الشعر الطويل الذهبي وأطلقت عليها روبانزل ولكن سرعان ما حزنت الملكة والملك لأن الساحرة الشريرة قامت بخطف روبانزل الأميرة ووضعتها في برج مرتفع للغاية في مكان لا يعلم طريقه سوي الساحرة الشريرة.
قامت الساحرة بتربية روبانزل حتى كبرت وكانت الساحرة الشريرة كلما ابيض شعرها لا تفعل شيء سوى أنها تمشط شعر الأميرة روبانزل وهي تغني.
نعم يا أصدقاء الأميرة روبانزل كانت ذات شعر مسحور إذا قمت بالغناء له يضيء ويداوي الجروح ويعالج الشيب حتى لشبابه يعود.
ولكن هذا الحال لم يدوم.
ففي يوم من الأيام كان هناك شاب يافع يطلق عليه يوجين قد تسلل إلى الغابة البعيدة ووصل إلى البرج العالي الذي تسكن فيه الأميرة روبانزل حتى رأى الأميرة وطلبت منه الأميرة أن يأخذها في جولة خارج البرج.
وبالفعل أخذ يوجين الأميرة روبانزل وخرجا إلى المدينة حتى وصلا إلى القصر الذي يسكن فيه الملك والملكة وهناك تعرفا على ابنتهما وعادت الأميرة إلى القصر وتزوجت من الشاب اليافع يوجين.
ونتعلم يا أصدقاء من قصة الأميرة روبانزل أجمل القصص القصيرة أن الشر لا ينتصر دائما وكلما اشتد الظلام لابد وأن تشرق الشمس من جديد.
ونكمل حديثنا عن أجمل القصص القصيرة ونسرد لكم مختارات من قصص رعب مكتوبة حقيقية قصيرة التي تثير فضول البعض واهتماماتهم.
قصص رعب مكتوبة حقيقية قصيرة
هناك الكثير من البشر يحبون متابعة أجمل القصص القصيرة ولاسيما كانت قصص رعب مكتوبة حقيقية قصيرة فهم محبون للشغف ومتابعة الأحداث وتوقع ماسوف يحدث وإليكم بعض أمثال قصص الرعب.
قصة المرأة الغريبة
تحكي زوجة أنه في يوم من الأيام تغير مكان عمل زوجها وانتقلا إلى مكان بعيد عن منزلهم مما اضطرهم الأمر إلى الانتقال في منزل آخر قريب من مكان عمل زوجها الجديد وكانت معها ابنتها الصغيرة التي لم تتجاوز عامين من العمر.
وكانت الزوجة تظن خطأ أنهم سوف يقضون أوقاتاً سعيدة في هذا المنزل إلى أن بدأت طفلتها بالدخول في نوبات بكاء متكررة لم يسبق لها وأن حدثت في منزلهم القديم.
ولكن ما أثار تعجب الزوجة هو أنه أثناء بكاء الطفلة تقوم الطفلة بالدخول إلى نوبات ضحك عالية دون مبرر.
تعجبت الزوجة كثيراً لما يحدث مع الطفلة وتابعتها حتى جاءت الليلة الموعودة التي رأت فيها الزوجة ما لم تكن تتوقعه.
فأخذت الطفلة في البكاء إلى أن قطع بكاءها نوبة الضحك المعهودة فسمعت الزوجة صوت غناء قادم من غرفة الصغيرة فقررت الزوجة الاقتراب من غرفة الصغيرة لترى ما يحدث وإذا بها ترى عجوز قصيرة القامة تغني للصغيرة وتدللها حتى تقوم الطفلة بالكف عن البكاء وتضحك بصوت عالي.
وعندما اقتربت الأم من الغرفة اختفت العجوز تماماً وكأنها لم تكن موجودة فشعرت الأم بالخوف الشديد وقرروا الخروج من المنزل على الفور.
ولم تكتفي بعد فهناك المزيد والمزيد من قصص رعب مكتوبة حقيقية قصيرة يتابعها من يهمه الأمر لذا فسوف نعرض لكم في هذا المقال مزيداً من أجمل القصص القصيرة المرعبة.
قصة في بيتنا جني
في يوم من الأيام كانت هناك أسرة مكونة من الأب والأم وأربعة من الأبناء الصغار، أكبرهم لم يتجاوز ال10 سنوات من العمر.
كانت الأم موظفة وكذلك الأب وكانوا يتقاضون القليل من المال مقابل المجهود المبذول في العمل ولكنهم كانوا يمتلكون منزل كبير في أجمل الأحياء الذي يتمنى الجميع أن يمتلكون منزل فيه.
وفي يوم من الأيام مرض الأب مرضا شديداً حتى توفى وظلت الأم وحيدة العائل الوحيد بين الأبناء الأربعة وانتهى المال ولم تبقى ما يتقاضون به أشيائهم فقررت الأم التخلي عن منزلها والجميع مقابل الكثير من المال وفي المقابل تشتري منزل آخر أقل في الثمن حتى تستطيع توفير بعض المال لمتطلبات الأسرة.
وبالفعل وجدت الأم منزل قليل السعر ولكنه لم يكن صغير بل على العكس تماماً كان كبير وهذا ما أثار فضول الأم وتعجبت له كثيرا، وبالفعل انتقل الجميع للمنزل وكانت الحياة تسير على نحو جيد جداً ولكن سرعان ما تقلب الحال.
فبينما هم جالسون فإذا بمصابيح الإنارة تضاء وتطفأ دون سبب يذكر وكأن أحد ما يعبث بالتيار الكهربائي، كذلك الحال تختفي فجأة أدوات المنزل وغيرها من الأشياء ولم في حقيقة الأمر لم يعير أحد هذه الأمور اهتمام سوي الابنة الصغرى، فهي كانت تشعر دائما بالخوف مما يحدث في المنزل من أمور غريبة لا تفسير لها.
وفي يوم من الأيام كانت الأم في المطبخ تجهز لأبنائها وجبة الغذاء وإذا بها تسمع صوت صراخ ابنتها الصغيرة القادم من غرفتها فأسرعت إليها لترى ما يحدث فوجدت ابنتها تقف في زاوية من الغرفة تبكي بشدة واضعة يديها على وجهها.
وعندما سألتها أمها ماذا حدث يا ابنتي؟
أجابت الابنة لقد تحدثت الدمية يا أمي وقالت لي إن لم ترحلوا سريعاً سوف أقضي عليكم وستموتون واحداً تلو الآخر.
تجاهلت الأم كلام ابنتها وظنت أن الفتاة تتخيل ليس أكثر و طمأنتها وعادوا مجددا لتناول وجبتهم برفقة باقي أفراد الأسرة، حتى حدث ما أصاب الأم بالخوف والذعر.
سمعت الأم صوت انفجار مصباح الحمام وعندما أسرعت وجدت دماء تسيل على الأرض ولكن قررت الأم التماسك أمام صغارها حتى لا يشعرون بالخوف هم أيضا وحدثت نفسها قائلة أنه لا سبيل للإنتقال فقد بذلت مجهود كبير جداً حتى انتقلت إلى هذا المنزل وتجاهلت الأم مخاوفها .
وذات يوم، سمعت الأم صراخ مرة أخرى قادم من غرفة ابنتها وسارعوا إليها فوجدت خدوش كثيرة على جسد ابنتها وكلمات كتبت على ظهر الطفلة تقول لها "إن لم ترحلوا سأقضي عليكم جميعا".
هنا شعرت الأم بالخوف الشديد وقررت أن تحضر المشايخ لتفهم منهم ما يحدث في البيت وبالفعل جاء الشيخ وأخذ يتلو في أرجاء المنزل بعض الآيات حتى قال للأم هناك جن شرير يسكن في هذا المنزل ولم يتركهم العيش فيه بسلام.
وقررت الأم بيع المنزل بأي ثمن كان والانتقال منه حتى لا يصاب الصغار بأكثر من ذلك.
ولعل مما سبق نستوحي سويا معنى القصة، وهى عبارة عن فكرة قد تكون خيالية أو واقعية وقد تكون قصة قصيرة جدا لكنها ذات معنى بليغ وحكمة نتعلمها ونعلمها لغيرنا من حولنا، ومن أجمل القصص القصيرة التى ينجذب اليها الكثير قصة قصيرة جدا مضحكة ومنها.
قصة قصيرة جداً
الرجل ذو الحدبة
يحكى أنه كان هناك رجل ذو حدبة ذهب إلى الحمام لكي يستحم، وكان الليل فلم يره الحارس فأغلق عليه الحمام وذهب.
وعندما أراد الرجل الخروج من الحمام عجز عن ذلك فأخذ يطبل على الحمام حتى خرج له جني، فقال له الجني إذا طبلت لي وأطربني طبلك سوف أحقق لك ما تشاء.
بدأ الرجل يطبل على الحمام حتى أعجب به الجني فقال له اطلب ما تشاء.
فطلب منه الرجل أن يذهب عنه الحدبة التي على ظهره.
وبالفعل ذهبت عنه الحدبة وفي اليوم التالي رأه صديقه صاحب الحدبه أيضا وسأله كيف ذهبت فقص عليه ما حدث حتى ذهب صديقه إلى الحمام وأخذ يطبل هو الآخر حتى خرج له الجني غضبان وقاله له ما هذا التهريج وأخذ يضربه حتى صنع له حدبة أخري.
وإلى هنا نكون قد عرضنا لكم بعض من أجمل القصص القصيرة التي تضيف إلى حياتنا المتعة والتشويق ومنها قصة قصيرة جداً تحكي لنا بعض قصص الرعب والحكايات المثيرة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.