أجدادُنا أورثوكِ تبرا وأنت تستعبدينَ حبرا
خلَّدتِ تاريخَنا وتُقْرا على الزمانِ نراه سطرا
أفريقيا ما بنوكِ إلا بعقلهمْ غُرباءُ ذُلَّا
رأوا بلادًا سواكِ ظِلًّا لم يُحْرزُوا في الأنامِ قدرا
أفريقيا ما بنُوكِ يَوما إقامَةً…جعلوكِ لَوما
يأتون في العالمينَ قَومًا كلُّهمُ ذاق اليومَ مُرَّا
بخبزنا نرتضي وماءٍ أفراحُنا منه في سماءِ
حُرِّيةُ البُهْمِ بانتماءٍ ونحن سُقْنا بذاك فخرا
سُودانُنا ساد فيه قتلٌ يردى رضيعٌ…يموتُ أهلُ
تلك المجازرُ كيف نسلو تلك المشاهدَ لم تسُرَّا؟
وليبيا أصبحتْ خيالًا يختال فيها الردى اختيالا
يُغتالُ فيها الورى اغتيالًا والقتلُ في الأرض ساء أمرا
كنغو تذوقُ وبالَ مكرٍ والناس فيها فداءُ شرِّ
فهل لكسرِك أيُّ جبْرٍ من غاشمٍ أنتِ ذقتِ ضُرَّا
قصيدة رائعة أحسنتم
شكرا.
أحسن الله إليكم يا غال
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.