أثر التّدهور في الأجيال


لقد أدّى بعدنا عن الثّقافة والسّلوكيّات القديمة اّلتي لا تبوح إلّا بالخير إلى تدهور حالتنا وتدهور أفعالنا، فأصبحنا في حالة يرثى لها، ولكن لا أقصد بكلامي التّعميم فهناك بلاد ما زالت محافظة على آدابها وسلوكيّاتها. 

وعندما أقول سلوكيّات قديمة سيخطر في بالك أشياء كثيرة، منها: التّعامل مع الشّخص الأكبر منك باحترام، فقديمًا عندما كنّا نرى شخصًا يفوقنا سنًّا كنّا نلقي عليه التّحيّة بكلّ احترام وتقدير، وكنّا نبتسم في وجهه ابتسامة صافية نابعة من القلب، وكنّا نظلّ واقفين إلى أن يجلس الشّخص الكبير أوّلًا، أمّا الآن فنادرًا إذا وجدت شخصًا يتحدّث إلى شخص أكبر منه باحترام. 

قديمًا كان الكلام عبارة عن جمل جميلة تحمل معاني كثيرة، وكان الحديث بين الأشخاص يدور حول السّياسة أو الثّقافة أو الرّياضة، وكان التّحدّث بأساليب راقية، وكلمات تنبع من أشخاص نابغين، ليسوا فقط نابغين في العمر ولكن نابغين في القلب، أمّا الآن تجد الحديث الّذي يدور بين شخصين عن فلان وفلان، ويتكلّمون في مواضيع تافهة غير نافعة. 

وهذا فرق كبير بين الجيل الحالي والأجيال القديمة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب