أبيض سادة


لم أعد أكترث... 

توالت الصدمات والخيبات والانكسارات حتى ظننت أنها سلسلة لا متناهية من الأسى والحزن والخذلان...

توّغل الألم وجرى كالسم في شرايين جسدي احتلّ كياني حتى أقررت له بالاستسلام و الإدمان... 

اعتدت اجتياز الإساءات القديمة والحالية والقادمة بمزيد من الصبر والتمادي في الكتمان...

وصلت لمرحلة اللاشعور اللاتفكير وحالة من التلّبد والتبّلد اللاعقلاني حتى انفجرت كالبركان... 

أفرغت ما بداخلي من سموم أنهكت جسدي واستنزفت طاقاتي وافرغت حياتي من المعاني... 

نفضت غبار الجهل وفتحت ستار الضعف ليتسلل نور الحياة والحقيقة ويعيد إليّ البريق واللعمان...

واتوقف عن جلدِ ذاتي وإلقاء اللوم على الظروف والآخرين والاستمرار في إيذائي بإمعان... 

لم أعد أكترث بتلك الندوب التي خلفتها جروحي في الماضي وأنعم الآن بالهدوء والسرور والأمان... 

أستمتع بما أملك وأُحاول الوصول إلى ما كنت أطمح إليه سابقاً واستبدلت القلق والخوف بالإيمان والامتنان، فالعمر مرة ولكي نعيشه بهدوء وسلام علينا بالتغاضي أحياناً وفي أحيان كثيرة طيّ الماضي ودحره في وادي النسيان...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 28, 2022 - صفاء ديب
Jan 28, 2022 - الواثقه بالله
Jan 28, 2022 - ريتاج جمال الجبور
Jan 27, 2022 - رنيم سرحان
Jan 27, 2022 - نهله فارس
Jan 26, 2022 - آية حسام مراد
نبذة عن الكاتب