أبو الهول.. ذلك الصرح الذي طالما أدهشني ورغبت في زيارة مصر لرؤيته؛ لأكون شاهدًا على عظمة المصريين الذين أثبتوا تفوقهم في كل شيء، وأقف محتارًا أمامه وأتساءل في نفسي من هذا؟ ومن الذي أمر ببنائه؟ ولماذا؟
أعجوبة أبو الهول
كل هذه الاسئلة تخطر ببالي دائمًا وحتى عند كتابة هذه السطور. أقف متأملًا في هذه الأعجوبة التي أعتبرها شخصيًا رائعة أثرية بامتياز.
والذي أعرفه أنني مهما بحثت وتقصيت عن تلك المنحوتة أعلم من صميم قلبي أن لغزه لم يكشف بعد، وأن هناك المزيد من الأسرار حوله، كالسر من وراء جلوسه والأهرامات خلفه.
إنه لأمر مربك أن تراودك الكثير من الأسئلة دون أن تجد لها الحلول رغم تقدم العلم وتطوره.
اقرأ أيضاً على چوك من هو أبو الهول؟ وما حقيقة نومه؟ وهل بناه إدريس عليه السلام؟
تاريخ بناء واكتشاف أبو الهول
أبو الهول كما هو معروف من أكبر التماثيل التي بناها المصريون القدماء، أو كما أحب أن أسميهم الفراعنة، ذلك التمثال المنحوت على هيئة جسم أسد يجلس والأهرامات خلفه، والذي يعود إلى العام 2500 قبل الميلاد، والذي بقي تحت الرمال حتى عام 1939م عندما بدأ الكشف عنه.
سراديب أبو الهول وأسرارها
في أحد الألغاز حوله والتي استهوتني كثيرًا أن الدراسات والأبحاث تشير سابقًا إلى وجود أربعة سراديب بداخله، فالسرداب الأول يقع أعلى ظهر التمثال، والثاني يوجد في الجهة الشمالية من التمثال، وقد علمت أنه تم إغلاقه من قبل عالم آثار فرنسي دون معرفة الأسباب.
وأما السرداب الثالث فيقع خلف لوحة الحلم التي اكتشفها مغامر إيطالي في أوائل القرن التاسع عشر وتعود اللوحة إلى عصر الملك (تحتمس) الرابع، وتحكي قصة زيارة أبو الهول له في الحلم، وإخباره بأنه سيصبح ملكًا على مصر.
وأما الرابع فيقع خلف التمثال في نهايته، ويتم الدخول منه إلى داخله، وهو على مستوى الأرض.
سيبقى اللغز المحير
مهما كثر الكلام وتعددت النظريات حوله يبقى أبو الهول اللغز المحير وشاهد على عظمة هؤلاء الفراعنة، ويبقى السؤال الأهم كيف كانوا يفكرون؟ وبماذا كانوا يفكرون؟ والأهم من ذلك كله أننا ما زلنا ننتظر منهم الكثير.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.