قراءة في رواية آخر ليالي البشر

ماذا ستفعل إذا استيقظت يوماً واكتشفت أن مشاعرك أصبحت مرضاً؟ 

وكل ما تشعر به من حزنٍ وفرحٍ وحبٍّ وغضبٍ أصبح مرضاً، وتأخذ له مصلاً للسيطرة عليه؟

هذا ما يتناوله كتاب اليوم "آخر ليالي البشر

الكاتبة: مريم أحمد عليّ

دار النشر: تشكيل للنشر والتوزيع.

اقرأ من هنا: معلومات عن الحوت الأزرق ستدهشك

نبذة:

تبدأ حكاياتنا مع تيماء فتاةٌ تعيش مع عائلتها، ولكنها لا تحمل جيناتهم لأنهم تبنوها بطريقة ما منذ زمن!

وكانت تيماء تميلُ لتاريخ بلدها فقرَّرت أن تقرأ عنه، وفعلاً اتجهت إلى المكتبة واقتنت كتاباً تتحدّث عن بلدها الذي سُمي على اسم العالمة التي أنقذت العالم بأسره "سديم" وبدأت في القراءة.. 

ولكن هناك ورقة داخل الكتاب تركها آخر من استعار الكتاب.. تلك الورقة جعلت القشعريرة تسري في جسد تيماء

لأن ما كُتِب بها كان بمثابة صدمة ليس لتيماء فقط، بل للعالم كلّه! ومن هنا تبدأ حكاية تيماء مع صاحب تلك الورقة "عمر".

وفي زمن ليس ببعيد بعد أن قامت الحرب بين البشر وأصبح الناس يقتلون بعضهم البعض، وانتهت الحرب وتبقَّى أقل القليل من البشر... 

يخرج سليم مع زوجته التي تحمل طفلته الأولى، ومعه صديقه وزوجته وأطفالهم "عمر وكريم" ليبحثوا عن طعام لمحاولة البقاء والاستمرار في الحياة!

لكن هناك جنوداً لا نعلم من أي بلد أو من يتبعوا بدأوا بجمع الناس الأحياء ومحاولة بدء العالم من جديد..

ولكن سديم ورغم أنها كانت لها مكانة خاصّة بين الناس، وبدأت في بناء عالم جديد، إلا أن كان قلبها كان قاسياً

وعديم الرحمة على بعضهم!

كانت مريضة نفسياً ولا تؤمن بأطبَّاء النفس!

اقرأ من هنا: 12 عادة صباحية تستحق التطوير

رأي شخصي:

تتألق مريم في كتبها دائماً... 

الرواية رائعة جداً ومختلفة تماماً عن كتابها السابق... 

هناك ربطٌ بين الأحداث وحبكة رائعة وكمٌ مهولٌ من الحماس والإثارة .. لن تستطيع أن تترك الكتاب حتى تفهم النهاية.. 

فأنا كنت أقرأ ولا أريد أن أترك الكتاب إلا في الصفحة الأخيرة..

كتاب من نوع "أريد أن أفهم النهاية وفي نفس الوقت لا أريد أن ينتهي"..

أنصحكم به يا قرّاء وخصوصاً محبي الخيال..

عدد صفحات الكتاب : ٣٥٩  صفحة، وتقييمي له: ٥/٥ بكل حبّ.

 

قد يهمك أيضاً: تصميم المواقع الإلكترونية واستخدام الجرافيك

طالب طب مهتم بكل ما يخص البرمجة والامن السيبراني

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Dec 29, 2022 - دكتور عمرو محمد السيد عبد الرحمن
Oct 15, 2022 - عبدالحليم عبدالرحمن
Oct 12, 2022 - عبدالحليم عبدالرحمن
Sep 21, 2022 - زينب عماد محمد
Aug 20, 2022 - أحمد السيد أبو مكي
Aug 14, 2022 - عبد الرّحمٰن محمد عثمان الحدّاد
Jul 18, 2022 - ريهام عبدالعزيز السيد
Jul 3, 2022 - دعاء الحسن عثمان
Jun 13, 2020 - وليد خليفة هداوي الخولاني
نبذة عن الكاتب

طالب طب مهتم بكل ما يخص البرمجة والامن السيبراني